من نحن

محطة إضاءات ترحب بروّادها الكرام

نرجو الفائدة لشعوبنا وبلادنا والإنسان ونأمل أن نتلقى منكم ما ترون من تصويب أو اقتراحات

0 256
٢:٢٥ دقيقة

تحمل محطة إضاءات إرث الموقع الشخصي مداد القلم من قبل، وما كان يسكبه في جنبات العالم الافتراضي منذ عام ١٩٩٨م حتى عام ٢٠٢٢م، كما تحاول أن تكون أهلا لاستشراف المستقبل، وتحاول التطور باستمرار بدعم منكم، وعبر الاستفادة من ملاحظاتكم واقتراحاتكم وانتقاداتكم.

ومع تقليص استخدام فيس بوك وإنستجرام وغيرهما مما يسمى منصات التواصل الاجتماعي، سيكون التركيز على التواصل مع رواد محطة إضاءات على هذا الموقع الشبكي مباشرة وعبر نشرته الدورية، ومنصة يوتيوب، ومنصات بودكاست الرئيسية. 

هذا وقد بدأت مراجعة شاملة لمحتويات محطة إضاءات لحذف بعضها وتطوير تصنيف ما لم يتجاوزه الزمن منها، لا سيما الكتب والدراسات والبحوث والرؤى التحليلية والاستشرافية، بالإضافة إلى عطاءات معبرة عن بصمات متميزة، وفي مقدمتها مختارات من عطاءات أستاذي الجليل عصام العطار، هذا علاوة على ما يُختصر التعبير عنه بمقولة (ما قل ودل) من قطوف وكلمات ومعلومات موجزة، ووقفات قصيرة بصيغة استراحة قلم.

وأرجو أن تكون محطة إضاءات، ساحة لقاء بين جيلين، وأستعين ببعض من أعرف من جيل الشبيبة كي تمتطي محتوياتها أمواج الحروف بالقلم والصوت والصورة، لتسهم في توظيف العالم الافتراضي، بما في ذلك بعض تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليكون عطاء القلم جسرا إلى عالمنا الواقعي في خدمة الرحمن وتحقيق إنسانية الإنسان. 

ومن يريد بعض التفاصيل عن نبيل شبيب، صاحب موقع محطة إضاءات، وعن الموقع نفسه، يجدها في الأبواب الفرعية (هذا الموقعو(هذا القلم) و(ذاكرة الأيام). 

وأستودعكم الله، ولكم أطيب السلام من نبيل شبيب

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.