قافية – فلسطين السليبة فيك داري

وما ضيعت مفتاحا لبابي

أبيات بأسلوب المعارضة لقصيدة (سنعود) بقلم الشاعر عبد الكريم الكرمي/ أبي سلمى

16
وَليسَ يَضيعُ حَقٌّ قَدْ رَواهُ . . . دَمُ الأحرارِ في شُمِّ الرَّوابي
٢:١٥ دقيقتان
التسجيل الصوتي

النص المكتوب

هذه أبيات دفعت القلم والقلب إليها الاستجابة لدعوة من منظمة بيت فلسطين للشعر يوم ١٤ / ٣ / ٢٠١٠م في إطار مشروع كتاب بعنوان (قصيدة العودة) يجمع أبياتا بأسلوب المعارضة لقصيدة (سنعود) بقلم الشاعر عبد الكريم الكرمي/ أبي سلمى، رحمه الله.

أَبا سلمى لقد هَيَّجْتَ دَمعاً

أبيّاً في الشَّدائِدِ والصِّعابِ

عَنيدا لا يُواسيني بِلَيْلٍ

عَصِيّاً في اغْترابي واكتئابي

أَثَرْتَ النَّبْضَ في قلبٍ بِعكا

لِطفلٍ في الشَّتاتِ وفي العذابِ

أَبى أنْ يهجرَ الشطآن يوماً

معَ الطفلِ المشرَّدِ في الشِّعابِ

فلسطينُ السليبةُ فيكِ داري

وَما ضَيَّعْتُ مفتاحاً لِبابي

ولا أشكو المَشيبَ وإنْ تَمادى

بِهامٍ تَمتطي ظهرَ السَّحابِ

ولكنْ مِن أَذى الأَهْلينَ أَشْكو

وَذُلاًّ عندَ ذي ظِفْرِ وَنابِ

وَلولا مَنْ يُقاومُ دونَ درعٍ

لَصارَ مَعادُنا طَيَّ السَّرابِ

وَليسَ يَضيعُ حَقٌّ قَدْ رَواهُ

دَمُ الأحرارِ في شُمِّ الرَّوابي

وَلا تَبْقى عُقودٌ شائِناتٌ

وَقد عُقِدَتْ بأوكارِ الذِّئابِ

فلسطينُ السليبةُ مِلكُ شعبٍ

تَعاقدَ بِالدماءِ معَ الهِضابِ

لِمَهْدِ الأَنْبياءِ نَعودُ نَصْراً

وَوَعْدا لا يُمارى في الكِتابِ

وأستودعكم الله ولكم أطيب السلام من نبيل شبيب

التعليقات مغلقة.