تصنيف – تركيا في عهد العدالة والتنمية

مقالات وبحوث على امتداد عقدين حول تركيا

نبيل شبيب – الطبعة الشبكية الأولى شوال ١٤٣٨هـ وتموز/ يوليو ٢٠١٧م

24
مقدمة موجزة لكتاب تركيا في عهد العدالة والتانمية
٤:٣٠ دقائق
التسجيل الصوتي لمقدمة الكتاب
النص الكامل للكتاب في ملفات للتحميل - ومقدمة الكتاب في النص المقروء أدناه


pdf word

المحتوى

مقدمة الكتاب                                                                          ٣

 

تمهيد: تركيا.. نجاح غير قابل للاستنساخ                                      ٤

الفصل الأول: تجربة العلمانية الأصولية في الميزان                                    ٩

الفصل الثاني: تركيا وأغلال التبعية الغربية                                   ٣٣

الفصل الثالث: النهضة التركية والتبعات الإقليمية والثورة في سورية                  ٦٩

الفصل الرابع: استهداف تركيا                                                        ٨٥
        

مقدمة الكتاب

هذه مجموعة مقالات مختارة من بين مقالات عديدة واكبت تطور تركيا والأحداث المتعلقة بها على امتداد عدة عقود، وبعد مراجعتها واختصار بعضها، تُجمع في هذا الكتاب الشبكي مع مرور العام الأول على محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا يوم ١٥/ ٧/ ٢٠١٦م، إذ لا تكاد توجد دولة أخرى كتركيا في اللحظة التاريخية الحاضرة، يمكن أن يكون نجاحها أو إخفاقها – لا قدّر الله – عنصرا حاسما في كتابة معالم الحقبة التاريخية المقبلة، على الصعيد الإقليمي، العربي والإسلامي، وعلى الصعيد العالمي أيضا، مع اليقين بأن التحوّل أو التغيير الجذري في بلادنا وعالمنا، أصبح محتما، إنما تساهم العوامل الإيجابية في مضاعفة سرعته، والعوامل السلبية في عرقلة بلوغ أهدافه المحورية.

إن ما يميز الحدث التركي في العقدين الأول والثاني من القرن الميلادي الحادي والعشرين عن سواه من الأحداث التي شهدتها البلدان العربية والإسلامية وبلدان أخرى مما يسمّى “العالم الثالث” في منظومة ما بعد الحرب العالمية الثانية، أن الحدث التركي انطلق من طاقة ذاتية محورية تجمع العنصرين القيمي والعملي، حضاريا وسياسيا، داخليا وخارجيا، إدارة وتنفيذا، شعبا وقيادة، مع تنوع تعددي داخلي، لم يمنع من نشأة قواسم مشتركة انطلاقا من المصالح الوطنية المشتركة.. وقد انطلق مسار هذا الحدث من قلب ظروف معيقة للغاية في حقبة التقييد داخليا بعلمانية متشددة مضمونا، مفروضة بالاستبداد عسكريا، مدعومة بالارتباطات الخارجية الأطلسية والمالية خارجيا.

وضاعف أهمية “الحدث التركي” مواكبته الزمنية لمتغيرات كبرى عالميا وإقليميا، بدءا بتطورات الخارطة العالمية في مرحلة ما بعد الحرب الباردة، وصولا إلى ثورات شعبية إقليمية غير مسبوقة في عدد من البلدان العربية، لتحرير الشعوب والدول من ظروف قاهرة، لا تتطابق مع ما ساد في تركيا من قبل ولكن تشابهها على أكثر من صعيد، فتطور دور تركيا إقليميا وعالميا وأصبحت مسيرة حزب العدالة والتنمية فيها مستهدفة أكثر مما مضى، كما أصبحت مآلات هذا الدور وتأثيره إقليميا وعالميا من أهم العناصر التي تحدد تقلبات صراع الإرادات ما بين شعوب تثور وهيمنة دولية لا تتردد عن استخدام أدوات همجية في هذا الصراع، مباشرة وعبر أنظمة محلية استبدادية في معادلة الهيمنة والتبعية.

في البداية بعد هذه المقدمة مقالة بعنوان “تركيا.. نجاح غير قابل للاستنساخ” للتأكيد أن نشر هذا الكتاب لا يستهدف الدفع في اتجاه خاطئ، ثم تتناول فصوله على التتالي وضع تركيا في العهد العلماني، فكسر أغلال التبعية الغربية تدريجيا، فالتفاعل التركي مع التطورات الإقليمية لا سيما الثورة في سورية، والختام مع أبعاد استهداف تركيا ومآلاته.. إلى ما بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في ١٠/ ٧ / ٢٠١٦م.

نبيل شبيب

التعليقات مغلقة.